العراق / بغداد / وطننا /

تلوح في الافق انشقاقات بين الكتل السياسية ،منها من آمنت بالانقسامات وانشطرت ، ومنها من  تحاول اللحاق بركب المنشقين من الكتل السياسية التي اعلنت انشقاقها رسميا . برلمانيون اكدوا  ان هذه الانشقاقات نتائج فرضها الواقع السياسي الراهن ومتطلبات المرحلة القادمة ،ولابد لهذه الكتل السياسية اعادة النظر في طبيعة تفكيرها و طريقة ادائها . فيما اشارو آخرون انها للدعاية الانتخابية والحصول على الاصوات وتوزيع الادوار فيما بينهم في الانتخابات المقبلة، بالمقابل اكد نواب في قضية الانشقاقات على المصداقية مع الشعب حتى تكون الثقة مبنية على الطرفين في تلبية متطلبات المرحلة القادمة ” .(وطننا) اعدت هذا التقرير من خلال آراء اعضاء مجلس النواب العراقي بشأن هذا الموضوع حيث قال..

فرضها الواقع السياسي

النائب المستقل محمد الشمري “ان هذه الانشقاقات نتائج فرضها الواقع السياسي الراهن ومتطلبات المرحلة القادمة “.

واضاف الشمري “انه لابد للكتل السياسية ، والقوى السياسية  ،اعادة النظر  في طبيعة تفكيرها ، وطبيعة مناهجها طريقة ادائها ، ويجب ان يكون هناك انفتاح امام  الطاقات الشابة الجديدة ،ولابد من انتاج طبقة سياسية جديدة تستطيع ان تلبي متطلبات المرحلة القادمة تستطيع ان تطرح مشاريع  جديدة  تتجاوز اخطاء الطبقة السياسية  في  المرحلة السابقة .”

واشار الشمري الى ان “هذه الانشقاقات ماهي الا نتاجات  لولادات  طبيعية  لمرحلة مخاض يمر بها  العراق “. وبين ان في هذه المرحلة سوف تنضج هذه  التوجهات  لتنتج لنا واقعا سياسياجديدا يستطيع ان يلبي   طموحات  الشارع العراقي.

دعاية انتخابية

واوضحت النائبة عن كتلة التغيير الكردستانية تافكة احمد “ان قانون تنظيم الاحزاب والكيانات  السياسية شرع بالرقم 36 لسنة ،2015 وبموجب هذا القانون يتم تاسيس الاجزاب والكيانات السياسية “. وعبرت احمد عن وجهة نظرها في مسالة هذه الانشقاقات “هي للدعاية الانتخابية والحصول على الاصوات وتوزيع الادوار  في الانتخابات المقبلة” . وبينت ان الشعب ملُ من الاحزاب الكبيرة سواء كانت في بغداد او  المحافظات العراقية  الاخرى وفي اقليم كردستان ايضا ، وان الحزب هو مؤسسة لتوعية ومصلحة المواطن لا لمصلحة الاحزاب الكبيرة

قانون الاحزاب فيه ثغرات

وقال النائب عن دولة القانون عباس البياتي  ان  قانون الاحزاب الجديد  الذي تم تشريعه عليه   ان ينظم  تاسيس  الاحزاب و يركز على تفعيل النظام الحزبي وفق العصر والياته.

واضاف البياتي” ان قانون الاحزاب وجد فيه من الثغرات واوجد مشاكل اكثر ما عالج حزب عصري حديث ديمقراطي، وهو نفس القانون القديم ونحن اليوم بحاجة الى معالجة النشاط الحزبي  ، لان والنشاط الحزبي اصبح  اليوم  يختلف عن قبل 20 سنة  ولديه اليوم اليات  ومؤسسات واساليب  جديدة ولكن  القانون الحالي يكرس النشاط الحزبي الكلاسيكي البعيد عن روح العصر “.

المصداقية مع الشعب

قال  النائب عن التحالف الوطني الشيخ محمد تقي المولى” ان الانشقاقات التي تحدث الان الغاية منها قضية انتخابية ولكسب اصوات في الانتخابات المقبلة “.

وبين المولى “يجب ان تكون هنالك مصداقية مع الله سبحانه وتعالى ومع شعبنا ومع انفسنا في قضية الانشقاقات والشعارات البراقة نطبقها او لا نطبقها وهذا خطأ ،والتاكيد على المصداقية مع شعبنا حتى تكون الثقة مبنية على الطرفين” . (انتهى)