أعلنت الأمم المتحدة أن 35 ألف أسرة تقريباً نزحت من محافظة الحديدة والمناطق المحيطة بها غرب اليمن، خلال الأسابيع الماضية، نتيجة المعارك بين قوات الجيش الوطني وميليشيات الحوثي.

وأوضح تقرير أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، بالتعاون مع مجموعة شركاء محليين لرصد الحالة الإنسانية، أنه “تم التحقق من وجود 35 ألف أسرة نازحة تقريباً من الحديدة، حيث تلقت 20 ألفا منها مساعدات”، مشيراً إلى “استمرار القصف المدفعي المكثف في مديرتي التحيتا وزبيد جنوب المحافظة”.

وحول الوضع في ميناء الحديدة، لفت التقرير إلى أن “العمل في الميناء مستمر، إضافة إلى ميناء الصليف”، مضيفاً أن “الشركاء الإنسانيين واصلوا تقديم المساعدات إلى النازحين في المناطق التي وصلوا إليها”.

كما ذكر أن “الوضع في الحديدة هادئ نسبياً، في حين يتحرك الكثير من المواطنين في المدينة، مقارنة بالأسابيع السابقة، وتم إعادة فتح المخابز والمتاجر، مع تحسن إمدادات المياه، بعد إصلاح الأنابيب الرئيسية”.

كذلك أكد أن “الطرق المؤدية من المدينة إلى الميناء والمطار مازالت مقطوعة بواسطة الحواجز الخرسانية”.

وعملت الميليشيات الحوثية على تحويل مدينة الحديدة إلى ثكنة عسكرية كبيرة، من خلال تقطيع أوصالها، وحفر الخنادق في شوارع المدينة ومداخلها الرئيسية، وإقامة السواتر الترابية والحواجز الإسمنتية، إضافة إلى إجبار السكان على إخلاء منازلهم في الأحياء الجنوبية القريبة من مطار المدينة.