قالت الكويت، الأربعاء، إنها ستقدم مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي بشأن “حماية المدنيين الفلسطينيين” في أعقاب العنف في غزة في الوقت الذي أشادت فيه الولايات المتحدة بما وصفته ضبط النفس الإسرائيلي في مواجهة حركة حماس.

وأبلغ السفير الكويتي بالأمم المتحدة منصور العتيبي الصحفيين قبل الاجتماع بأنه سيوزع على الأرجح مسودة القرار على المجلس المكون من 15 عضوا يوم الأربعاء. ولم يتضح بعد متى قد يتم طرحه للتصويت.

وقال العتيبي، إن مشروع القرار يهدف إلى توفير حماية دولية للمدنيين برغم أنه قال إنه لا يتحدث الآن عن عملية لحفظ السلام.

واجتمع المجلس يوم أمس الثلاثاء بعد أكثر يوم يشهد سقوط قتلى من الفلسطينيين منذ حرب غزة عام 2014. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن ما يصل إلى 60 فلسطينيا قتلوا يوم الاثنين في إطلاق نار وقنابل الغاز المسيل للدموع من جانب القوات الإسرائيلية على الحدود مع قطاع غزة، فيما تزامن مع افتتاح السفارة الأميركية في القدس.

ومن جانب آخر، قال المبعوث الفلسطيني إلى الأمم المتحدة رياض منصور لمجلس الأمن إن الاحتلال الإسرائيلي هو المصدر الرئيسي للعنف في المنطقة. وناشد منصور المجلس التحرك على الفور لوقف ما وصفه بالمذبحة التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني.

وقال إن إسرائيل بصفتها قوة احتلال فإنها ملزمة بموجب اتفاقية جنيف بتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين لكنها تقاعست عن فعل ذلك ولهذا تريد بلاده من المجلس أن يفعل شيئا حيال ذلك.

وأفاد دبلوماسيون بأن الولايات المتحدة ستستخدم حق النقض (الفيتو) لإجهاض أي تحرك في المجلس.

وقال دبلوماسيون في الأمم المتحدة إن الولايات المتحدة عطلت يوم الإثنين الماضي، صدور بيان من مجلس الأمن صاغته الكويت للتعبير عن الغضب والأسف لمقتل المدنيين الفلسطينيين وللدعوة إلى إجراء تحقيق مستقل.

وقدم مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف إفادة إلى مجلس الأمن يوم الثلاثاء بشأن أحداث العنف في غزة. وقال إنه “لا يوجد مبرر للقتل”، وإن “على إسرائيل مسؤولية ضبط استخدامها للقوة”.

وقال ملادينوف أيضا إنه يجب على حماس ”عدم استخدام الاحتجاجات كستار لمحاولة زرع قنابل عند السور وإثارة استفزازات“ بإخفاء نشطائها بين المحتجين.