اكد الخبير في الشأن النفطي حمزة الجواهري ، ان سعر /73/ دولارا لبرميل النفط سعر /مقبول/ لكنه بعيد عن الهدف ،مؤكدا :” ان الاقتصاد العراقي بحاجة الى سعر/ 100/ دولار للبرميل النفطي لكي يعوض مافقد من الخزين النقدي جراء الحرب ضد داعش وانخفاض اسعار النفط والالتزامات المادية الاخرى التي اهلكت ميزانية الدولة منذ عام 2014 “.

وقال الجواهري في تصريح صحفي ان” زيادة اسعار النفط بالنسبة للعراق تعوض الكثير من الخسائر المالية التي حدثت في الاربع سنوات الماضية حيث كانت الاسعار منخفضة جدا ، وبنفس الوقت لدى الحكومة التزامات مالية كبيرة لوجود حرب ضد داعش والنازحين “.

واضاف انه : ” من الصعب جدا على الحكومة ان تصرف المبالغ المالية المتأتية من ايرادات النفط من دون تخطيط لها وفق الميزانية لانه لربما اسعار النفط عالية اليوم ولربما خلال شهر او شهرين تنخفض الى مادون اسعار 40 دولارا “.

واوضح ان “الاسعار وضعت في الميزانية على نحو سنة كاملة ، وبعد نهاية السنة ستقرر اذا كان هناك فائض مالي او لا ، بمعنى ان من الممكن ان نرى نتائج ارتفاع اسعار النفط بعد السنة المقبلة وليس هذه السنة “، مشددا على ضرورة تفعيل القطاعات الاقتصادية المدرة للدخل لدعم الاقتصاد العراقي .

وارتفعت اسعار النفط هذا الاسبوع إلى مستويات لم تشهدها منذ أواخر عام 2014. ومن المتوقع أن تكبح المنظمة إمداداتها حتى نهاية هذا العام، وربما في عام 2019.