تقرير دولي

أكد تقرير جمعية التكرير الدولية ،أن جاذبية الاستثمار النفطي في الشرق الأوسط ستظل هي الأكبر مقابل بقية دول العالم، مشيرا إلى وجود حالة من الثقة واليقين بنمو مشروعات النفط والغاز في المنطقة على الرغم من كل التحديات الخاصة بالتأثير السلبي للعوامل الجيوسياسية”.وأوضح التقرير الذي صدر اليوم الاربعاء ، أن” المنتجين التقليديين في الشرق الأوسط سيحافظون على مكانتهم على خريطة الطاقة العالمية، وستمضي المشروعات قدما على الرغم من وجود حالة من عدم اليقين بشأن تطورات أسعار النفط الخام واستمرار وجود بعض الاختلالات في علاقة العرض والطلب، لافتا إلى وجود جهود جيدة ملموسة لإجراء التحسينات التشغيلية وتعزيز العلاقات بين الموردين والعملاء”.وأشار التقرير إلى أن” منطقة الشرق الأوسط تعتبر قوة عظمى في مجال النفط والغاز على المستوى العالمي، إلا أنه لا يمكن إنكار أنها تأثرت سلبيا من فترة تراجع أسعار النفط الخام، مبينا أن احتياطيات المنطقة وقدراتها الإنتاجية ما زالت قوية ومؤثرة وهى تحتاج فقط إلى العمل على علاج الفجوات في مجال الكفاءة والتكنولوجيا، بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية في صناعة النفط والغاز”.وتابع التقرير الدولي، “إن محاولات التشكيك في جدوى المشاريع والاستثمارات في المنطقة لم تلق قبولا ولم تنجح في صرف اهتمام شركات النفط والطاقة الدولية عن الاستثمار والشراكة مع الشركات الوطنية في الشرق الأوسط”، موضحا أن على عكس المتوقع حدثت حالة من الاستثمارات الكثيفة في المنطقة خلال السنوات الأخيرة في مشروعات المصب.