العراق/الرياض/وطننا

اكد ، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن الولايات المتحدة الأميركية اقترفت خطأين في منطقة الشرق الأوسط، بدخولها الى بغداد وتفكيك الجيش العراقي.

وقال بن سلمان في مقابلة مع مجلة تايم الاميركية، “اعتقد ان اميركا اقترفت خطأين، يتمثل الأول بدخول العراق، لانه كان ينبغي على الولايات المتحدة أن تتوقف بعد إكمال المهمة في أفغانستان وأن تركز على كيفية تحويل أفغانستان من دولة ضعيفة إلى دولة طبيعية، هذا فيما يتعلق بالخطأ الأول، أما الخطـأ الثاني؛ فيتمثل في سحب القوات الأمريكية من العراق وتفكيك الجيش العراقي”.
واضاف، ان “هذين هما الخطآن الكبيران اللذان تسببا في ظهور مشاكل أخرى في منطقة الشرق الأوسط”.

وفي الشأن السوري قال بن سلمان، “أعتقد أن بشار الاسد باقٍ في الوقت الحالي، وأن سوريا تمثل جزءاً من النفوذ الروسي في الشرق الأوسط لفترة طويلة جداً، ولكنني أعتقد أن مصلحة سوريا لا تتمحور حول ترك الإيرانيين يفعلون ما يشاؤون على المدى المتوسط والبعيد”.

واضاف، ان “بشار لن يرحل في الوقت الحالي، لا أعتقد انه سيرحل دون حرب، ولا أعتقد أنه يوجد أي أحد يريد أن يبدأ هذه الحرب لما ستحدثه من تعارض بين الولايات المتحدة وروسيا ولا أحد يريد رؤية ذلك”.

وحول الوهابية في السعودية اكد بن سلمان انه لا وجود للوهابية في السعودية وان ربط اسم المملكة العربية السعودية بالتيار الديني الوهابي هو مجرد اختلاقات يروّج لها المتطرفون والحكومة الإيرانية من أجل الإضرار ببلاده وعزلها عن محيطها الإسلامي.

واضاف، انه”لا يوجد شيء بإسم الوهابية، في السعودية لدينا طائفتان، السنية والشيعية. وتوجد أربعة مذاهب سنية، والكثير من المذاهب الشيعية، يعيشون كلهم بشكل طبيعي في المملكة العربية السعودية. يعيشون باعتبارهم سعوديين. قوانيننا مستمدة من القرآن وسنة النبي، ولا تقتصر القوانين على طائفة معينة أو مذهب فكري”.