العراق / بغداد / وطننا /

اعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي ان الحكومة الحالية ستستمر بأعمالها كاملة لحين تشكيل الكابينة الوزارية المقبلة ، مشيرا الى ان التوقيتات الدستورية ستسري بعد مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات .

وقال العبادي في المؤتمر الصحفي الاسبوعي ، ان ” جميع الكتل السياسية ابدت استعدادها لحضور اللقاء الوطني المرتقب ، حيث تلقينا رسائل ايجابية من قادة الكتل “، مشيرا الى ان ” سفر اغلب ممثلي قادة الكتل خلال عطلة عيد الفطر ، حال دون عقد اجتماع اولي لمناقشة التفاصيل المتعلقة بذلك “.

واضاف انه ” تم تشكيل لجنة تحضيرية ستتولى وضع ميثاق اللقاء الوطني ، حيث رشحت الكتل السياسية ممثليها الى هذه اللجنة “، مبينا ان ” اللقاء الوطني سيكون موعده قريبا ، وهو يهدف للاتفاق على خطوات بناء وتشكيل مؤسسات الدولة ، وليس لغرض تشكيل الحكومة “.

واوضح العبادي ان ” اللقاء الوطني لا يهدف الى تشكيل الكتلة الاكبر ، بل الوصول الى اجماع وطني على برنامج ادارة الدولة “، معتبرا ان اتفاق الكتل السياسية على برنامج بناء مؤسسات الدولة واصلاح ادارتها سيسهـل التوافق على اختيار الكابينة الوزارية الجديدة “.

وتابع القول ان ” التوقيتات الدستورية المتعلقة بانتهاء ولاية الدورة الحالية ستسري بعد مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات “، مشيرا الى ان “الحكومة الحالية ستستمر بأعمالها كاملة لحين تشكيل الحكومة المقبلة ولا يوجد هناك فراغ دستوري ، لان المحكمة الاتحادية لم تبت بعد بنتائج الانتخابات ولم تتم المصادقة على الطعون “.

ومضى رئيس الوزراء الى القول ” لن نسمح لانفسنا ان تكون الحكومة جزءا من اية عملية تزوير في نتائج الانتخابات “، مجددا دعوته الى السلطات القضائية لملاحقة المزورين والاسراع بأصدار اوامر القبض بحقهم ، كما حث الاجهزة الامنية على تكثيف جهودها لردع المزورين وتسليمهم الى قبضة العدالة .

وتعليقا على الخروقات الامنيـة الاخيرة في بعض المناطق ، قال العبادي ان ” تلك الخروقات مازالت منفردة ، وتم توجيه جهاز مكافحة الارهاب لملاحقة الجيوب الصغيرة للخلايا الارهابية ، متهما جماعات “لم يسمها” باستخدام قنابل صوتية لزعزعة الامن والاخلال باستقرار اوضاع المدن والمواطنين “.

وبشأن حادثـة الاشتباك المسلح مع القوات الامنية في شارع فلسطين ، اكد العبادي تسليم المتجاوزين على عناصر الشرطة الاتحادية الى الاجهزة الامنية واتخاذ الاجراءات التحقيقية لاحالتهم الى القضاء .

وحول قصف الطيران التركي للمناطق والقرى الحدوديـة في جبال قنديل ، اوضح العبادي انه” لا يوجد تنسيق مع الجانب التركي بشأن تلك العمليات التي تجري في مناطق جبلية وعرة تخترق الحدود المشتركة بين العراق وايران وتركيا ، وهذه مشكلة ازلية منذ سبعينات القرن الماضي “، مشددا على عدم السماح لعناصر حزب العمال الكردستاني القيام بأي نشاط مسلح على الاراضي العراقية من دون موافقة الحكومة التي ترفض ذلك قطعا .