العراق / بغداد / وطننا /

اعلنت مفوضيـة الانتخابات ان النتائج النهائية للانتخابات التشريعية ستعلن خلال اليومين المقبلين، مشيرة الى ان مجلس مفوضيها لا يرى ضرورة للجوء الى اعتماد عملية العد والفرز اليدوي .

وذكـر رئيس الادارة الانتخابية رياض البدران ، في مؤتمر صحفي مشترك مع اعضاء مجلس المفوضين عصر اليوم ، ” لدينا نسب متفاوتة لنتائج الانتخابات في مختلف المحافظات ، والمتبقي من عدد المحافظات قيد التحقيق حاليا في موقع معرض بغداد الدولي مع المراقبين المحليين للكيانات السياسية يصل نحو الفي محطة موزعة على جميع المحافظات ، حيث نقوم بمطابقة نتائج الاجهزة الالكترونية وصناديق الاقتراع “، مشيرا الى ان ” هناك اكثر من الفي صندوق بصدد تدقيقها في المحطات واعادة ارسال نتائجها الى المركز الوطني “.

واعتبر ان ” بعض القضايا الفنية في عمل الاجهزة والمضايقات والضغوطات السياسية حالت دون اعلان نتائج الانتخابات قبل ذلك الوقت “، لافتا الى ان ” بعض الاخطاء الفنية التي رافقت عمل الاجهزة الالكترونية نتجت عن سوء الاستخدام من قبل بعض الموظفين “.

واوضح ان ” بعض المراكز الانتخابية لخصوصيتها الامنية شهدت نقصا في عدد موظفي الاقتراع ، والبعض الاخر رصدنا ضعفا في تدريبهم الفني بسبب قصر المدة وهولاء عددهم محدود ، ماافضى الى خلل في التعاطي مع الاجهزة الالكترونية “.

واكد البدران ان ” نتائج محافظة كركوك اعلنت 90% منها والمتبقي 186 محطة لم ترسل نتائجها حتى الان ، منها 36 محطة في مركز داقوق “، مشيرا الى تعرض بعض موظفي المفوضية في مركزي محافظة كركوك وانتخابات داقوق الى التهديد بالقتل ، وهم بحكم المحتجزين كرهائن “.

واضاف ان ” جهات متنفذة ومسلحين يطوقون حاليا مركز الانتخابات في كركوك وكذلك مركز داقوق ، مبينا ان ” اللجنة الفنية المرسلة للتحقيق من قبل المفوضية الى محافظة كركوك لم يسمح لها بممارسة عملها او جلب بعض الصناديق المشكوك فيها “.

ودعا الاجهزة الامنية في محافظة كركوك الى حفظ حياة موظفي المفوضية هناك ، مطالبا رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة بتوفير الحماية الكافية لمفوضية الانتخابات وموظفيها واعضاء مجلس المفوضين ايضا .

وطمأن البدران ، جميع الاطراف المعنيـة بالعملية الانتخابية ، بالقول ان ” المفوضية مسيطرة على عملها ومتماسكة رغم الضغوطات التي تمارس عليها “، مشيرا الى ان ” المنظومة الالكترونية قطعت الطريق على كل من يحاول التشويش على الناخبين “.

وبشأن الخروقات التي شهدتها بعض مراكز الاقتراع ، اوضح البدران ان ” قانون الانتخابات حدد معالجة الخروقات من خلال تقديم تقرير بذلك “، مشيرا الى ان ” مراقبي الكيانات السياسية يحق لهم تقديم الشكاوى ، والتي مضت المفوضية الى تصنيفها واتخذت كافة الاجراءات المناسبة بشأنها “.

وتابع رئيس الادارة الانتخابية القول ” نحتفظ بعدد من المعلومات سنقدمها الى مجلس النواب ورئيس الوزراء لاتخاذ الاجراءات بشأنها “، منوها الى ان ” العملية الانتخابية خضعت لمراقبة محلية ودولية اممية “.

واشار البدران الى، ان عضو مجلس المفوضين سعيد الكاكائي تعرض الى ضغوطات من جهـة سياسية متنفذة للتأثير على نتائج الانتخابات ، مبينا ان ” جهة سياسية متنفذة استغلت موقعها ومارست ضغوطا قوية على الكاكائي للتأثير على نتائج الانتخابات “.

وبشأن مطالبات بعض الاطراف السياسية باعتماد العد والفرز اليدوي في الانتخابات ، اكد البدران ” المفوضية تعمل وفق القانون الذي الزم باعتماد النظام الالكتروني “، مبينا انه ” ليس هناك مبرر يدعو المفوضية للجوء الى اعتماد العد اليدوي الذي قد يدخلنا في عقبات ويعطل اعلان النتائج مزيدا من الوقت “.