العراق / كركوك / وطننا /

رفضت الجبهة التركمانية العراقية اخضاع كركوك للمساومات ،،في حين شددت على ان المادة 140فشلت في ايجاد حل لمشكلتها ..داعية الى حوار هادف وبناء بين مكوناتها .

وقال نائب رئيس الجبهة حسن توران في موتمر صحفي جاء فيه تهنئ الجبهة التركمانية العراقية مجلس النواب العراقي على انتخاب هيئته الرئاسية متمنياً لهم دوام الموفقية وتحقيق اماني الشعب العراقي الذي ينتظر المزيد من ممثليه، كما نتمنى الاسراع في اختيار رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وضمن التوقيتات الدستورية للإسراع بتشكيل الحكومة والبدء بأعمالها لخدمة المواطنين وتقديم افضل الخدمات لهم في كل المحافظات العراقية وعلى الاخص في محافظة البصرة التي عانت الامرين من انعدام ابسط الخدمات.

كما عبر عن امله ان يأتي اليوم الذي يتمكن فيه العراق من التخلص من هذه المحاصصة المقيته التي لم تنجح في ادارة البلد وان لا تكون المناصب السيادية حكراً على مكونات معينه وان تعطى الفرصة للمكون التركماني من تسنم ما يستحقه من مناصب في الهيئات الرئاسية وفي الكابينة الوزارية كاستحقاق قومي دون فرض ارادة على المكون في اختيار من يمثله.

وقال نحن نذكر الكتل السياسية كافة ان ما تحقق في كركوك من عمليات فرض القانون واعادة الملف الامني للسلطة الاتحادية قد اسفر عن شعور مواطني المحافظة بالأمان والارتياح ولن يقبل ابناء المحافظة اعادة عقارب الساعة الى الوراء او التنازل عن هذه المكتسبات بأي حال من الاحوال وان مفاوضات تشكيل الحكومة يجب ان تنأى بنفسها عن جعل كركوك قضية للمساومة او لتحقيق مكاسب حزبية او شخصية. كما تدعم الجبهة التركمانية العراقية اللجنة التي شكلها مجلس الوزراء لتحقيق التوازن في دوائر محافظة كركوك.

واوضح توران لقد قلناها مراراً كجبهة تركمانية عراقية ان المادة (140) من الدستور العراقي فشلت في ايجاد حل نهائي لقضية كركوك وان أي حل يفرض على ابناء المحافظة عبر اتفاقات سياسية لن تنجح وان الحل الوحيد لمشكلة كركوك هي بالحوار والتوافق بين مكوناتها دون فرض ارادة طرف على الاطراف الاخرى وينبغي استخلاص الدروس والعبر من تجربة الخمسة عشرة سنة الماضية في كركوك وان الاجدى لأبناء المحافظة ان ينبع الحل من كركوك لحل مشاكلها والجلوس على طاولة المفاوضات بعد تشكيل الحكومة للتوافق على المشاكل التي نعاني منها جميعاً.