العراق/نينوى/وطننا

دعا نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي إلى اسناد مهمة تحرير مركز قضاء تلعفر إلى الجيش وإجراء مصالحة مجتمعية قبل الشروع بعملية التحرير، في إشارة إلى إبعاد الحشد الشعبي عن هذه المهمة.

وقال النجيفي، خلال لقائه عبد الله السيد وهب، أحد وجهاء تلعفر، إن “معالجة الوضع في تلعفر ينبغي ألا تتوقف عند حدودها العسكرية والأمنية بل تتعداها للتصدي للخطر الفكري الذي يمثله التفكير الظلامي لداعش”.

وأشار إلى أن “التصرفات التي أعقبت عام 2003 وما تلاها لم تكن ذات جدوى بل أنها ساهمت في سحب الوضع العام إلى نهايات شبه مغلقة، لذلك فالحل الحقيقي ينبغي أن يكون نابعا من أهل تلعفر أنفسهم عبر منهج يضمن الاخاء والمساواة أمام القانون وفي فرص الحياة والاطمئنان على المستقبل. ذلك أن عدم استقرار تلعفر يقود إلى عدم استقرار الموصل والعكس صحيح”.

وشدد النجيفي على “أهمية البدء الفوري للعمل، والوصول إلى تفاهمات وتسويات مجتمعية قبل تحرير المدينة”، داعيا في الوقت نفسه إلى أن “يكون تحرير تلعفر من قبل الجيش العراقي، مع قيام الحشود المشتركة من أهل المدينة بمسك الأرض والبدء باعادة الحياة”.

ومدينة تلعفر الواقعة على بعد نحو 60 كيلومترا غرب الموصل، يقطنها خليط من الشيعة والسنة قبل ان يفر منها الشيعة عند اجتياح داعش للمنطقة والسيطرة عليها في صيف 2014.

ويتخوف سياسيون سنة من أن يعمد الحشد الشعبي إلى ارتكاب انتهاكات تحمل انتقاما على الهوية الطائفية فيما اذا تولت مهمة تحرير مركز القضاء.