أعلنت القنصلية الإيرانية العامة في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، الأربعاء، أنها قدمت مذكرة احتجاج إلى حكومة الإقليم، بسبب تسلل “الإرهابيين” من كردستان إلى داخل الأراضي الإيرانية.

وبحسب وكالة “إرنا” فإن “وفدا إيرانيا يرأسه كبير خبراء القنصلية برهاني التقى مسؤولة في مكتب العلاقات الخارجية بإقليم كردستان العراق وسلمها مذكرة احتجاج إيران على التحركات الأخيرة للعناصر الإرهابيين في بعض المناطق الحدودية المشتركة”.

وأبلغ الوفد إقليم كردستان باحتجاج إيران بخصوص تسلل “الإرهابيين”، مهددا بأن “من حق القوات الإيرانية الدفاع المشروع والتصدي لبؤرة التهديد، مذكرا الجانب العراقي بذلك”.

بدورها، قالت مساعدة مسؤول العلاقات الخارجية بالإقليم إن “إرادة كردستان العراق مبنية على تنمية وترسيخ العلاقات مع إيران”، معبرة عن “استيائها إزاء الأحداث الأخيرة.

وشددت المسؤولة الكردية على أن “الإقليم سوف لن يسمح بأن تؤثر مثل هذه الأحداث علي العلاقات البناءة والإيجابية بين الجانبين”، مؤكدة أن “حكومة الإقليم لن تعرّض مصالحها للخطر من أجل أي فئة أو حزب”.

وكان الجناح المسلح للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني المعارض أعلن الأحد، قتل وإصابة 27 عنصرا من الحرس الثوري الإيراني، باشتباكات قرب الحدود العراقية.

وقال الحزب في بيان نشره موقع قناة “إن آر تي” الكردية إن “مواجهات بين الحرس الثوري الإيراني وقوات البيشمركة في كردستان إيران اندلعت في منطقة شنو الواقعة قرب حدود العراق وإيران”.

وأوضح أن “المواجهات أسفرت عن مقتل تسعة أفراد من الحرس الثوري وإصابة 18 آخرين بجروح”، مؤكدا أنه “لا خسائر بين صفوف مقاتلينا”.

من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأحد، أنه قتل تسعة عناصر “متسللين”، في عملية أمنية شمال غرب البلاد قرب الحدود مع العراق.

وقال “الحرس” في بيان له إن “متشددين خططوا في شمال العراق لشن هجوم، قبل عبور الحدود إلى إيران، حيث كانت لديهم خطط محكمة لتنفيذ أعمال إرهابية بعد التسلل إلى البلاد”.